السبت، 25 فبراير 2017

3 بنات ضاع من عمرهم 10 سنوات وهم مخطوفات " أماندا بيري , جينا دي خيسوس ، مشيل نايت " :-

القصة الأولى :-

 3 بنات ضاع من عمرهم 10 سنوات وهم مخطوفات " أماندا بيري , جينا دي خيسوس ، مشيل نايت " :-




العالم متأثر ومحبوس الأنفاس من قصة 3 شابات أميركيات قام أحد إخوة في الخمسينات من العمر بخطفهن على مراحل منذ 10 سنوات، وخلالها أنجبن في الأسر داخل طابق أسفل البيت 5 أبناء بالاغتصاب، ولم تظهر منهم حتى الآن سوى طفلة عمرها 3 أعوام، وهي التي عادت مع والدتها ومع المخطوفتين الأخريين إلى الحياة في قصة خطفت الأضواء من أكثر الأخبار أهمية هذا الأسبوع وشبيهة إلى حد ما بقصة الشقيقتين ريا وسكينة في القرن الماضي بالإسكندرية.
كل شيء بدأ بعد ظهر الاثنين الماضي برنة هاتف دائرة الشرطة في مدينة كليفلاند الصغيرة والممتدة على ساحل إحدى بحيرات ولاية أوهايو الأميركية المجاورة لكندا، فرد شرطي على الاتصال وسمع للحال صوت امرأة تستغيث طالبة النجدة وهي مذعورة متلهفة، وبأسلوب هستيري بدأت كلامها وقالت:
ساعدوني. أنا أماندا بيري.
* هل تريدين الشرطة أم الإطفاء أم الإسعاف؟
أنا بحاجة إلى الشرطة.
* Ok وما الذي يجري عندك؟
- 
لقد تم خطفي.. كنت مختفية منذ 10 سنوات، وأنا هنا.. أنا حرة الآن.
* Ok وما هو عنوانك؟
وبعد أن زودته بالعنوان أخبرته بأنها في حاجة سريعة للشرطة "قبل أن يعود" في إشارة منها إلى خاطفها، فطلب منها الشرطي أن تبقى في بيت الجيران وطمأنها بأن الدائرة سترسل للحال دورية إلى عنوانها، ثم سألها:
* من هو الذي سيعود؟
اسمه أرييل كاسترو.
* عظيم.. كم عمره؟
- 
يبدو عمره 52 وأنا أماندا بيري.. كنت في الأخبار طوال 10 سنوات.
* هل هو أسود، أبيض، أم إسباني؟
إسباني.
* أي ملابس يرتدي؟
- 
لا أعرف، لأنه ليس موجودا حاليا في البيت، ولهذا السبب خرجنا.
* متى خرج من البيت وماذا كان يرتدي؟
ولم يتضح من تشويش طرأ في نهاية التسجيل الذي تعرضه كما وزعته دائرة الشرطة في كليفلاند، بماذا أجابت أماندا بيري، لكن الشرطي أنهاها معها بقوله: "رجال الشرطة على الطريق إليك، فتحدثي إليهم عندما يصلون". فأجابت: Ok وانتظرت حتى وصولهم وإحاطتهم بما أصبحوا يطلقون عليه "بيت الرعب" في كليفلاند.
مكالمة أماندا بيري مع الشرطي :




تشارلز رامزي : هو الذي ساعد أماندا بيري الخروج من البيت الذي كانت فيه منذ 10 سنوات .
مقابلة تشارلز رامزي :





أريل كاسترو : كان متزوج و عان من مشاكل زوجيه و تطلقوا و أخذت زوجته أبناءه منه و ذهبوا بعيداً عن كليفلاند .. كان أحد المختطفات صديقة أبنته.





أماندا بيري في 2003 : كانت تبلغ من عمرها 16 سنة و كانت تعمل يومياً ب مطعم ( برجر كنج ) و كان يبعد عن بيتها مسافه طويله لكنها تعودت ع المشي ب هذي المسافه ف وقف لها أريل كاسترو ( الوقت بالتحديد كان –العصر- )
*قائلاً : أهلاً ، هيا أركبي س أوصلكي إلى المنزل .
*أماندا بيري : -احست بالخوف- لااا البيت قريب هذا هو .
*أريل كاسترو : -لذكاءه حب يطمنها- أنا أبني يشتغل بالمطعم أيضاً و أنا أقدر تعبكم .
*أماندا بيري : -أطمئنت- و ركبت أماندا في خلال طريق أرسلت ل أختها ( أنا قريبه 5 دقائق و أكون ف المنزل ) .
من بعد هذاك اليوم أختفت أماندا ( صدمه ) و كان اليوم الثاني هو عيد ميلادها ( دخلوها ف سن 17 ) و في يوم عيد ميلادها تم نشر صورها ف جميع أنحاء البلاد , و ماتت أمها بسبب حزنها الشديد ع أبنتها .





 
جينا دي خيسوس في "2004" : تكون جينا دي خيسوس صديقة أبنة أريل كاسترو ... المهم و كانت طالعه من المدرسه و رجعت تمشي لحد المنزل و وقف لها أريل كاستور و قال لها مثل لما قال حق أماندا بيري.






مشيل نايت في 2002 : كانت ميشيل تعاني مشاكل بين أهلها و طلقيها لدرجه سحبوا حضانة أبنها منها .. المهم كانت طالعه من بيت أحد أقاربها ( بيت عمها ) و وقف لها أريل و خطفها .

كانت أكثر التغطيات القضيه ع أماندا بيري بشكل كبير...



أبنة أماندا بيري من أريل كاسترو ( جوسلين ) :-




روت اماندا بيري وجينا دي خسيوس، قصة تعرضهما للاغتصاب والتعذيب لسنوات طويلة، وتحملهما للمعاناة في مذاكراتهما، التي ستنشر في كتاب يحمل اسم "مذكرات من البقاء على قيد الحياة في كليفلاند"، سيصدر في 27 ابريل ، نشرت مجلة "بيبول" مقتطفات منه.
واشارت اماندا بيري الى انها علمت بوفاة والدتها في مارس 2006 بازمة قلبية حزنا عليها من نشرات الاخبار، بينما كانت هي مقيدة بالسلاسل مثل الكلاب في منزل كاسترو، الذي اختطفها في 21 ابريل 2003، بعدما استدرجها لمنزله بحجة التعرف على ابنته.
وقام كاسترو بادخال الفتاة التي كانت تبلغ من العمر 16 عاما في وقتها، غرفة محصنة واغتصبها، ثم كبلها بالسلاسل ووضعها في الطابق الاسفل من المنزل، ودوام على تعذيبها، وبعد اربعة ايام من اختطافها ظهرت والدتها لونا ميلر في نشرات الاخبار تتوسل لعودتها، غير ان كاسترو لم يحرك ساكنا، وبدا صامتا وفخورا بالافعال الوحشية التي قام بها.
ووصفت اماندا مختطفها بانه كان اقوى مما يبدو، ولديه عضلات مفتولة، ويشعرمن حوله بالخوف، مضيفة بالقول: "عيناها السوداء الباردة، كانت تجعلني اخشى من ان يقتلني".
جينا دي خسيوس تعرضت ايضا للاختطاف من جانب كاسترو بحيلة مماثلة في وقت لاحق من العام، وقالت هو كان دائما مستعدا للقيام بذلك، وتبين لاحقا ان ميشيل نايت كانت مختطفة في غرفة نوم منفصلة منذ اغسطس عام 2002.
وبعد شهر من وفاة والدتها، وفي ابريل عام 2006، ادركت اماندا انها حاملا من كاسترو، وعلى الرغم من سعادتها بذلك الا انها كانت تخشى من رد فعل كاسترو، وقالت عن ذلك: "كنت اعتقد ان امي ارسلت لي هذا الطفل لكي يكون ملاكي، لكنني كنت اشعر بالقلق مما قد يحدث، فقد قالت لي ميشيل انه يضربها حتى يجهضها، لكنه قال ساسمح لك بحمل طفلي".
وولدت اماندا ابنتها جوسلين وهي محبوسة بمساعدة ميشيل، وكان كاسترو سعيدا للغاية، وهو ما اوضحته بقولها: "كنت اشعر ان الطفلة جعلتني في وضع اكثر امانا، وكاسترو قال لي اننا عائلة".
ومع معاملة كاسترو الجيدة لابنته، وقيامه باللعب معها واصطحابها الى الكنيسة، ومع شعورها بالادراك توقف عن تكبيل النساء الثلاثة بالسلاسل، بدأت اماندا تشعر ببعض الدفء تجاهه، وقالت عن ذلك: " انا اعلم انه كان من الخطأ ان اشعر انني قريبة منه، لكنني كنت اقدر انه كان يعامل جوسلين جيدا. ويشتري لها الملابس ولعب الاطفال، اريد ان تعيش ابنتي حياة طبيعية".
واضافت: "في بعض الايام كان يساعدني على ذلك، وكنت اشعر ببعض المودة تجاهه. كان الامر مربكا، في لحظات يكون جيدا، وفي دقيقة واحدة يصبح قاسيا جدا".
وفي نوفمبر 2012، كان كاسترو مهتاج جدا ومتوتر بعد فقده لعمله كسائق حافلة، فيما كانت اماندا تفكر في ادخال ابنتها مدرسة بعدما انهت مرحلة رياض الاطفال.
فرصة اماندا لتحرير نفسها من سجن كاسترو مع ابنتها وميشيل وجينا، سنحت لها في السادس من مايو عام 2013، بعدما نسي كاسترو غلق غرفة نومها، فاندفعت نحو الباب الامامي مع ابنتها، وشقت طريقها الى الخارج، وقالت عن ذلك: "لم اكن اعرف ما الذي يجب ان افعله، لقد كان قلبي يدق بسرعة، كان من الممكن ان يكون هنا في اي لحظة، لكنني كنت بحاجة الى ان افعل ذلك".
بعد هروب اماندا، حضرت الشرطة الى المنزل وقامت بتحرير ميشيل وجينا، واعتقلت كاسترو الذي اقر انه مذنب في يوليو2013، وتم الحكم عليه بالسجن الف عام بعد ادانته في 937 جريمة في اغسطس 2013، وشنق نفسه في زنزانته بعد ان قضى اقل من شهر في محبسه.
اماندا كشفت عن ان مشاعرها كانت مختلطة بعد علمها بخبر انتحاره، فعلى الرغم من قيامه باغتصابها وتكبيله لها بالسلاسل طيلة عشر سنوات، الا ان ابنتها جوسلين تحبه.
جينا قالت ان كاسترو كان يفعل بهم جميعا نفس التصرفات، وكان يأجج مشاعرهم تجاه بعضهم البعض، مشيرة الى انه جعلهم يفقدون الثقة في الناس.




    . The END